جعفر شرف الدين
319
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور )
المبحث الخامس المعاني اللغوية في سورة « الإخلاص » « 1 » في قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) ، فان قوله أَحَدٌ ( 1 ) بدل من قوله اللَّهُ « 2 » كأنّ السياق : « هو أحد » ، ومن العرب من لا ينوّن « 3 » فيحذف لاجتماع الساكنين . وفي قوله تعالى : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( 4 ) أَحَدٌ ( 4 ) هو الاسم و كُفُواً هو الخبر .
--> ( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « معاني القرآن » للأخفش ، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد ، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتاب ، بيروت ، غير مؤرّخ . ( 2 ) . نقله في إعراب القرآن 3 : 1551 ، والمشكل 2 : 853 . ( 3 ) . نسبت قراءة عدم التنوين في معاني القرآن 1 : 432 إلى كثير من القراء الفصحاء ؛ وفي الطبري 30 : 344 إلى نصر بن عاصم ، وعبد اللّه بن أبي إسحاق ؛ وفي السبعة 701 إلى أبي عمرو ؛ وفي الشواذ إلى نصر بن عاصم ، وأبي عمرو ، وعمر بن الخطاب ؛ وفي البحر 8 : 528 إلى أبان بن عثمان ، وزيد بن علي ، ونصر بن عاصم ، وابن سيرين ، والحسن ، وابن أبي إسحاق ، وأبي السمال ، وأبي عمرو في رواية يونس ، ومحبوب والأصمعي ، واللؤلؤي ، وهارون عنه . أمّا قراءة التنوين فنسبت في الطبري 30 : 344 إلى عامّة قرّاء الأمصار إلّا نصر بن عاصم ، وعبد اللّه بن أبي إسحاق ، والحضرمي ، وفي السبعة 701 إلى ابن كثير ، ونافع ، وعاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي .